في مجدِ مجدكِ نحن عبّادُ
ولنا غواياتٌ وأمجادُ
رحلاتُنا في الطيب غمغمةٌ
فالمنتهى غزلٌ وأعياد
يختٌ يُغِذُّ إلى جزائرنا
وتشيرُ في المجهول آباد
الصحوُ في عينيك مرفأُنا
فكأنَّنا في الصحو رُوّاد
لعبٌ، وأشياءٌ منمنمةٌ
وخيالُنا يا أختُ، صيّاد
نحن الذين ودادُنا حُلُمٌ
بِكرٌ، على الحدقاتِ ميَّاد
الطِّيبُ بعضُ عطاء كرْمَتنا
فتنٌ، وأعماقٌ، وأبعاد
ظنٌّ لنا، ويحارُ زورقُنا
أيَّ الضّفاف السّمرِ يرتاد
يا أختُ، تهتِفُ كلُّ جارحةٍ
ألنا على الشّطّآنِ ميعاد؟
فيك انتهتْ أحلام عودتِنا
وبمجدِ مجدك نحن عبّاد