ما للقلوب تفيض كالبركانِ
شررًا ويجري الدمع كالعقبانِ
فالشعب ما إن كاد يبلغ قصده
إلا وعاد بصفقة الخسران
نَفَذ القضاء فيا لخطبٍ فادحٍ
عمَّ الورى بالوجد والأحزان
أهوى على ملك العراق فعجّت ال
أوطانُ من حلبٍ إلى عمّان
وغدا لسان المجد يهتف منشدًا
من للعروش ومن إلى التيجان
من للمفاخر بعد عنوان العلا
«غازٍ» ومن للدست والسلطان
أسليلَ «فيصلَ» لو تُسام بفديةٍ
لفُديتَ بالأرواح والأبدان
لكنما حال القضاء وكم له
حولٌ يجور به على الإنسان
يا دهرُ خذْ من شئت هذا منتهى
ما منه نحذر من يد الحدثان
لهفي على الوجه الوسيم تضمّه
بدلَ الحرير لفائفُ الأكفان
فلتبكِ أبناءُ الجزيرة فخرَها
ما شعَّ في أرجائها القمران
تقضي على الأحشاء إن جمد البكا
تجري من الأجفان دمعًا قان