تخطَّ إلى المحتوى

عم كل الناس للإسلام فضل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عمَّ كلَّ الناس للإسلام فضلُ

بنظامٍ ملؤُه لطفٌ وعدْلُ

أيُّ دينٍ بالتآخي آمرٌ

خالدٌ في لطفِه لا يضمَحلّ

لو مشى الناسُ على إرشادِهِ

لمشى السلم فلا حربٌ وقتْل

هاتفًا يدعو البرايا للهُدى

والبرايا عنه قد تاهوا فضلُّوا

أيها القومُ الأُلى عاثَ بهم

من عظيم الجهل بعد العزِّ ذُلّ

للعلا هيّا وللمجد فما

بعد دين المصطفى دينٌ يحلّ

فهْو قد أخضع روما لكمُ

دولةً عنها يدُ الدهر تُشَلّ

وبه الإيوان أمسى مهبطًا

فارتحالٌ لكمُ عنه وحِلّ

لا تكونوا فِرَقًا من بعده

فالتّجافي لوريدِ الشعب نَصْل

كم له لطفٌ على العُرْب وكم

طالَ بالإسلامِ من بغدادَ ظِلّ

وغدَتْ أندلسٌ في فضلِه

وهي «للداخل» ملكٌ مستقِلّ

عَقَدَ الإسلامُ في دعوته

عُقدةَ الودِّ التي ليست تحلّ

وبنَى للعُرْب مجدًا خالدًا

يهرمُ الدهر ومجدُ العرب كَهْل

فابعثوا النشْءَ على تعليمه

إنه صرحٌ به الأمةُ تعلو

شِرعةٌ كاملةٌ ليس لها

شَبَهٌ يبدو ولا يظهر مِثْل

ليس عذرٌ لكمُ من بعده

إن بدا نقصٌ بكمْ أو لاحَ جهل