ما الذي تعرفين أنتِ عن الحب، عن الموتِ في سبيل ابتسامهْ
عن ضياع الإنسان، عن ثورة الأشواق، عن سُهْدِ مقلةٍ مستهامه
كذبًا تدَّعين! لا يعرفُ الحبُّ فؤادًا لم يحترقْ، لم يمزَّقْ
لا يرى في الحياة إلا هوًى ينقادُ طوعًا، ورغبةً تتحقّق
أنت لو ذقتِ مرّةً لوعةَ الحب وأخلصتِ، لو عرفتِ الولوعا
عاش في قلبك الوجودُ، تمزّقتِ حنانًا، سفحتِ حتى الضلوعا
ألإنّا، حين يعصِفُ الحبُّ بالقلبِ، ويغدو بكبرياه تموتُ
ولأنّا فيك، كل ما فيك يا هذي، فبئس ادعاؤك الممقوت
ما الذي تعرفين أنتِ عن الحبّ، دعيني لا تدّعي بعدُ حبّا
إنما الحبُّ في يقينيَ، أن أغدو صلاةً، وأن أرى الحبَّ حبا