فاتن
٩ قصائد
في العاشرة من عمري قد بدأت الكتابة، ولم أعرف ما الغاية من ذلك، ولم أختر الكتابة بل هي من اختارتني، كان بإمكاني ألا أكتب مطلقا، ولكن كيف بمقدوري أن أواصل العيش باستمرار؟ ربما نسيت شيئا خلفي، وربما كنت كل الأشياء المنسية بالنسبة إلى من حولي، ولكن الكتابة ستصنع مني شيئا يستحيل نسيانه
لابد أن يزورني النهار
غير معروف
لا معنى لهذا الصباح
غير معروف
أرجو من الله ألا تنال
غير معروف
وفي هذا الصباح الباكر بعثت إليها من قلبي سلامي
غير معروف
ولما بكيت بكاء السماء لأرضنا
غير معروف
لديك عينان بلون
غير معروف
بكيت
غير معروف
في وقت متأخر من الليل أجلس وحدي في زاوية الشرفة أحدق بعين خائبة نحو الفراغ الهائل من حولي الجميع قد نام وأصبح الوقت مثالي لأتعرى أمام نفسي فلم تشرق الشمس بعد ولن يرى أحد ما بداخلي بكيت كثيرا لكنني لم أزعج أحدا فصوتي بالكاد يسمع لان المكان يضج بحفيف الاشجار وصوت الكلاب التي تتجول في أرجاء الحي أستطيع أن أتخيل بوضوح مدى تعاسة منظري المثير للشفقة حينما وضعت يدي على فمي خوفا من أن يعلى صوتي ويدي الأخرى التي قبضت بها اليسار من صدري لأخمد ألمي وخلال هذه اللحظة تذكرت نصا لمحمود درويش حينما كتب ربما لم يكن شيئا مهما بالنسبة لك لكنه كان قلبي
غير معروف
حسبي على الأيام ركيزة يضمد بها الرحمن قلبي
غير معروف