تخطَّ إلى المحتوى

ولما بكيت بكاء السماء لأرضنا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ولما بكيتُ بكاء السماء لأرضنا

ما أُبصرتُ عينًا من سَكبِ عيني ترتعب

وما شعرتُ بأن دمي من أحدٍ قد وَرث

لم أرى شخصًا لشدة حزني يكترث

ولدمعي الذي أروى خدي ما مِنْ مُلتَفِّت

ومِنْ تعبي الذي قض مضجعي لم أرى مَن يرتبك

فبكيت لأجلي مرتين لعلي أزيح عني ما لَقَيتْ ولكن لم يَزَلْ

وكم أرهقني التوجعُ في الخفاء وكم أوجعني به أثرُ البكاء

ولكني لغير وسادتي لَمْ أُسْهِبَ مدمعي

ولغير الورقِ لم تسيلَ أحرفي

وكتبتُ: يا أرضُ حقًا ما أوسعك

وكالتابوت لي يا فسيحةُ ما أضيقك!

ويا قلبي آه من حزنك الصامت وما أتعسك

ومن زيادة الخيبات ما قد أهلكك

ولنفسي قد سألتُ لماذا لا يُصيبني ولو لمرة رذاذ الفرح أم لأنكِ أسأتِ إلى أحد؟ هل أومأتِ بالرفض لعبدٍ كان يطلبك أو أوجعتِ بعَمَدٍ قلبًا علمتِ باليقين أنه يعشقُك؟ حقًا مالذي فَعلْتِهِ لألقى المُرَّ من حولي بوفرة الهواء وأواجه وحدي هذا المُعتَرَكْ