أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
مِنكَ بَل أَينَ أَنتَ وَالأَينُ فيكَ
وَإِلَيكَ اِنتِهاءُ كُلِّ وُجودٍ
فَلِهَذا اِستِحالُ ما يُنهيكَ
وَاِستُبينَ العَمى لِعَينٍ وَأَنتَ الن
ورُ فيها بِالعَينِ إِذا يَحكيكَ
أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
مِنكَ بَل أَينَ أَنتَ وَالأَينُ فيكَ
وَإِلَيكَ اِنتِهاءُ كُلِّ وُجودٍ
فَلِهَذا اِستِحالُ ما يُنهيكَ
وَاِستُبينَ العَمى لِعَينٍ وَأَنتَ الن
ورُ فيها بِالعَينِ إِذا يَحكيكَ
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
أسامة بن منقذ
ابن الساعاتي
ابن مطروح
أبو الحسن الششتري
عبد الرحمن العيدروس
السراج الوراق
محمد زياد شودب
عبد الرحمن راشد خميس الزياني