وفي هذا الصباح الباكر بعثت إليها من قلبي سلامي
لجدتي شمسُ أماني،ونبع حناني
حَبَّابَةُ جبيني،وهمس وجداني
وضياء أيامي برَكةُ أقداري
نبراسي ومن بعينيها تستقرُ أوطاني
تهرب الاحزان بعيدًا عن قلبي
حينما تراكِ عيني
تخشى الهموم من المسير نحوي
كل شيء يهابك ياجدتي!
وكل شيء يحتفي بوجودكِ ويشتاق إليك يا حبابتي حتى ياسمين بلادُكِ
أعشق رائحة المسك بالعنبري في ثيابكِ
وبي من الحزن مالا ينطفي إلا بين أحضانك
وأنا أرنو من بعيد لأتأمل تجاعيد وجهكِ
وعند قدميك أرتمي استجابة لنداء آلامك
ينام قلقي وتستيقظ أفراحي حينما تروين لي من حكاياتك
لن أشبع أنا من تكرارك
لن ألقى برًا مثل أمانك
ولا نعيمًا مثل حُبك وعطاءك
لن يُزهر خدي بلا قبلاتك
ولن يهدأ البال في غيابك
أذوب في حُضنك
كالطير في روضك
كالنحل في زهرك
كالريح جلاها مافاح من عطرك