تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بكيت

فلا شيء هنا ينقذني

أقاوم النوم لأن الاحلام تزعجني

والحياة أيضًا تزعجني ولكن لا مفر

يشتهيني البكاء ويتعبني البقاء

وشبحٌ كان يطاردني حتى صار كالظل يلازمني

وتلك الذكريات التي أود بشدة أن تهجر ذاكرتي

آه لو أن الأحزان تتسرب من مسامات جلدي

لو باستطاعتي أن أركض في الارجاء بانسيابية وبخفة كالطيور،بلا أن أخاف من الغد

بلا أن يسرق الماضي من حاضري

بلا أن يثير تفكيري اشتعال الحرائق

فتضيع مني كل الاشياء ويعلق رمادها في صدري

ولا أحصد سوى دموعي من فرط الشجن

لماذا لا يستريح تعبي؟

ولماذا يراني أصدقاءي سعيدة، أحقًا أبدو وكأنني سعيدة؟