لا مَعنى لهذا الصَباحْ
إنْ لم يُشرق وجهك مُتزامنًا مع السماء
لا مُحال أنك كالضِّياء
وأنك كالغيثِ من بعد الجفَّاء
وأن حُبك ربيعٌ بعد الشتاء
وأنك لقلبي كدليلٍ لهذه الحياة
وأن الحَياة لولاكْ لما كانت حَياة
لاشَّكَ بأنك مُنقذي من هذا البَلاء
ولا شَّكَ بأن حُبكَ كجنةٍ لمعتْ بِروضتِهَا النجوم سَناء