محمد عبد الحميد
١١٥ قصيدة · حديث
محمد محيي الدين عبدالحميد. ولد في قرية كفر الحمام (الزقازيق - محافظة الشرقية - مصر). قضى حياته في مصر والسودان. حفظ القرآن الكريم في قريته، والتحق بالمعهد الديني في دمياط، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر، فحصل على الثانوية من القسم العالي، بعدها حصل على العالمية عام 1925. تولى التدريس في الأزهر، ثم اختير أستاذا في كلية اللغة العربية، بعدها ترقى وكيلا لها، كما ندب مفتشا بالأزهر، بعد ذلك عين أستاذا للشريعة الإسلامية في كلية غوردن بالخرطوم عام 1940، ثم عاد إلى مصر عام 1943 وعمل أستاذا للفلسفة الإسلامية في كلية أصول الدين، وفي عام 1946 ترقى رئيسا للتفتيش على العلوم العربية والدينية بالأزهر، ثم مديرا للتفتيش بالأزهر عام 1953، بعد ذلك أصبح عميدا لكلية اللغة العربية لمدة خمس سنوات (من 1954 إلى 1959)، ثم عاد إلى العمادة عام 1964. كان رئيسا للجنة الفتوى بالأزهر، كما كان عضوا في لجنة التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، كذلك اختير عضوا في المجمع اللغوي بالقاهرة عام 1964. يعد أحد أعمدة تحقيق مخطوطات التراث العربي في علوم النحو واللغة خاصة. الإنتاج الشعري: - له مرثية بعنوان: «دمع الهداية» - الهداية الإسلامية - ذو الحجة والمحرم - القاهرة 1351 للهجرة. ما توفر من شعره قليل جدا، نظمه على الموزون المقفى، فله مقطوعة في رثاء أحد شيوخه أثناء دراسته بالأزهر الشريف، وله قصيدة رائية (37 بيتا)، نظمها في رثاء مصطفى زيد وأسماها (دمع الهداية)، ينعى وفاته ويلوم الدهر على كثرة حدثانه ثم يعرج إلى بيان صفات المتوفى وحلو شمائله ويخلد ذكراه، والقصيدة تتسم بحسن السبك وسلاسة الإيقاع، تقوم على وحدة البيت وتعكس صدقا في مشاعره وقوة في عاطفته نحو المتوفى بلا مغالاة. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالمنعم خفاجي: الأزهر في ألف عام - المطبعة المنيرية - القاهرة 1374 للهجرة / 1954 للميلاد. 2 - محمد عبدالمنعم خفاجي والسيد الجميلي: من أعلام الإسلام - دار الأمين - القاهرة 1999. 3 - فهرست المكتبة الأزهرية بالدراسة - المجلد الخامس.
هذا أوان العيد بان هلاله
غير معروف
من يأمن الدهر لا يأمن بوائقه
غير معروف
ستكسرك الخطوب إذا ألمت
غير معروف
وإن الذي يسعى إلى الشر جهده
غير معروف
لا يدرك الحق إلا من مغالبة
غير معروف
لم يبق عندي من الآمال متسع
غير معروف
ذهب الفتى بالسبق حين تولعا
غير معروف
يفاخر الأعجمي بقومه فيقول
غير معروف
يا مليحا زانه حسن مهيب
غير معروف
أقول في شجون
غير معروف
و طارق ليل ثقيل الخطى
غير معروف
ومن ما زاد في رتب المعالي
غير معروف
وتسكن في جنبي نفس أبية
غير معروف
شمس تضاءلت الشموس بوهجها
غير معروف
ليس الضمور على الأبدان متلفها
البسيط
لعمرك ما تغني حياة عن البلى
غير معروف
إن الكرام إذا ضاقت مجالسهم
غير معروف
ويفنى كل حي كان حيا
غير معروف
الرزء فيك حديثه متواتر
غير معروف
إن شئت أن تحسن المزاجا
غير معروف
علمت بأن الرزق أمر مقدر
غير معروف
تاهت علي بدلها وتمنعت
غير معروف
نزلت بهذه الدنيا زمانا
غير معروف
أمل تعاكسه المقادر
غير معروف
فاض دمع العيون والحزن باد
غير معروف