أَقُولُ فِي شُجُونٍ
قَد كَانَ لِي حَبِيبٌ
مُكَحَّلُ الأَجفَانِ
وَغُصنُهُ رَطِيبٌ
مُوَرَّدُ الخُدُودِ
فِي دَلِّهِ رَبِيبٌ
قَد فَاقَ فِي جَلالٍ
حُورِيَّةَ الخُلُودِ
يَفتَرُّ عَن جَمالٍ
وَدُونَمَا حُدُودِ
كَأَنَّمَا يُصَوِّرُ
عَجَائِبَ الوَدُودِ
لَمَّا بَدَا يُشَرِّقُ
وَالشَّمسُ فِي مَغِيبِ
يُغَافِلُ العُيُونَ
وَهَجعَةَ الرَّقِيبِ
لِنَسمُرَ اللَّيَالِي
فَالشَّوقُ مِن لَهِيبِ