الرُّزءُ فِيكَ حَدِيثُهُ مُتَوَاتِرٌ
وَحَدِيثُ غَيرِكَ فِي الوَرَى آحَادُ
قَد شَقَّقَت مِنهُ السَّمَاءُ وُجُوهَهَا
وَانهَدَّ مَن وَتَدِ العُلَا أَوتَادُ
هَوَتِ الكَوَاكِبُ وَالنُّجُومُ تَنَقَّبَت
وَبَنَاتُ آوَى فِي الدُّجَى آسَادُ
يَاشَمسَ كُلِّ حَقِيقَةٍ مَكسُوفَةٍ
مَا ضَرَّهَا الإِتهَامُ وَالإِنجَادُ
اليَومَ يُدفَنُ جَدُّ كُلُّ سَجِيَّةٍ
مَا لِلمَكَارِمِ بَعدَكُم أَحفَادُ
وَإِذَا نَعَتكَ مِنَ الفَضَائِلِ أُمَّةٌ
فَالرَّكبُ فِي تَشيِيعَكَ الأَمجَادُ
تَفدِيكَ أَنفَاسُ الخَلائِقِ كُلِّهَا
لَو كَانَ يُفدَى فِي الدُّنَى أَطوَادُ
إِن سُلَّ سَيفٌ لِلمَنِيَّةِ قَاطِعٌ
فَمَصِيرُ كُلِّ سُيُوفِنَا الإِغمَادُ