نَزَلتُ بَهَذِهِ الدُّنيَا زَمَانًا
كَضَيفٍ حَلَّ دَارًا ثُمَّ زَالَا
وَمَا أَغرَاهُ زُخرُفُهَا وَلَكِنْ
رَأَى أَنَّ الخُلُودَ بَهَا استَحَالَا
وَقَد قَضَّيتُهَا بِالكَدِّ عُمرًا
فَلَا خَلَفًا تَرَكتُ وَلَا نَوَالَا
وَفِي يَومِ المَعَادِ فَلَستُ أَدرِي
سَآخُذُهُ يَمِينًا أَو شِمَالَا
وَبِالمِيزَانِ لَو طُرِحَت ذُنُوبِي
وَعَفوُكَ فَوقَ كَثرَتَهِا لَشَالَا
إِلَهِي كَيفَ مَن يَرجُوكَ يَشقَى
وَأَنتَ الرَّبُّ قَد رَحِمَ العِيَالَا