عبد الله عبد الوهاب نعمان
١٠١ قصيدة · حديث · الفضول
هو الشاعر اليمني عبد الله عبد الوهاب نعمان ولد عام 1917 للميلاد في قضاء الحجرية لواء تعز، أصغر أبناء الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان الذي كان أول الثوار على حكم أسرة حميد الدين. تلقى جزءا من تعليمه على يد والده الشيخ عبد الوهاب نعمان في صنعاء ثم درس على يد ابن عمه الأستاذ أحمد محمد نعمان في ذبحان بالحجرية، ودرس بعد ذلك في مدينة زبيد على يد عبد الله المعزبي، من أشهر علماء زبيد. وفي أوائل الأربعينات كان ضمن الشباب المستنير الذين تجمعوا في تعز حيث عمل بالتدريس بالمدرسة الأحمدية في الفترة من العام 1941 إلى 1944 للميلاد. وأثناء وجوده في ذبحان أبرق الإمام أحمد إلى عامله لاعتقاله، غير أنه علم بذلك من أحد الأحباب وهو القاضي عبد الجبار المجاهد، ونصحه بالهروب قبل أن يرسل العامل في اعتقاله، وفر عبد الله عبد الوهاب نعمان إلى عدن، لينظم بعد ذلك إلى مجموعة الأحرار، وكان، إلى جانب آخرين، من مؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. ويعتبر الفضول من أوائل رجال حركة الأحرار ومن أبرز كتابها، فقد كان سياسيا وأديبا وشاعرا وصحفيا بارزا. وفي عدن عمل في سلك التدريس وقام بتعليم اللغة العربية في مدرسة بازرعة الخيرية، ثم ترك التدريس ليصدر جريدة (صوت اليمن) الناطقة باسم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1947 للميلاد، وكانت مقالاته الساخنة فيها تمثل ردا على جريدة الإيمان المتوكلية التي تهاجم الأحرار. كما كانت له مقالات سياسية في جريدة (فتاة الجزيرة) بتوقيع (يمني بلا مأوى). وبعد فشل ثورة 1948 في إقامة النظام الدستوري، وبعد إعدام قادة الثورة ومنهم والده الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان والشهيد السيد حسين الكبسي، رأسا ثورة 1948، قام في عدن، في ديسمبر 1948، بإصدار صحيفة «الفضول» وهي من المحطات الهامة في حياة شاعرنا. وتعود هذه التسمية إلى الحلف الذي كان قائما في الجاهلية مهمته إنصاف المظلومين، وهو «حلف الفضول». وقد اشتهر شاعرنا وعرف في الأوساط الأدبية بلقب «الفضول» نسبة إلى صحيفته. وفي نهاية العام 1953 قامت سلطات الاحتلال البريطاني بإغلاق صحيفة «الفضول» من خلال رفض تجديد ترخيصها بضغوط من النظام الملكي في شمال الوطن، وهجر الفضول مع بداية العام 1954 الكتابة والشعر، وانخرط في هذه الفترة في الأعمال الحرة لتأمين لقمة العيش لأسرته. ولكنه، وفي نفس الوقت، ظل يقاوم الأوضاع في ظل الاحتلال في الجنوب والملكية في الشمال من خلال كتابة صفحة باسم «البسباس» في صحيفة «الكفاح» التي كانت تصدر في عدن للأستاذ حسن علي بيومي. في غمرة قسوة الحياة في عدن قبل الثورة، عزف عن كتابة الشعر، حتى أثاره المرض العضال الذي أصاب رفيق دربه وصديقه السيد محمد بن يحي الوريث، وكان من الأحرار المهاجرين في كينيا، وعينه أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح قنصلا فخريا للكويت في كينيا، عندما أصاب المرض صديق عمره وكان يتعالج في الكويت في كنف الأمير، كتب قصيدة مدح يشكر فيها الأمير، وفيها إشارة إلى هجره الشعر حيث قال: «قد كنت ودعت القريض ترفعا إذ كل ما حولي يروم هجاء». وقد كانت هذه القصيدة في العام 1963 أو 1964، وقبل وفاة الوريث. عاد إلى كتابة الشعر الغنائي بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، في عدن، وقبل انتقاله النهائي منها إلى شمال الوطن، وكتب قصيدتين لحنهما الفنان الكبير محمد مرشد ناجي، وسجل الأغنيتين في إذاعة عدن باسم ابنه مروان، ليتخفى لأنه لم يكن يريد أن يعرف الناس أنه عاد إلى كتابة الشعر. وفي العام 1966، وبينما هو في تنقله بين عدن وصنعاء، اعتقل الفضول مع مجموعة من السياسيين الآخرين، في سجن «الرادع» الشهير، عندما قامت السلطات المصرية باعتقال حكومة الأستاذ أحمد محمد نعمان في القاهرة، وذلك لمعارضة التدخل المصري في الشئون اليمنية. ولم يطلق سراح من سجنوا في القاهرة، ومن سجنوا في الرادع إلا بعد هزيمة 1967. وهناك قال رائعته «أرض المروءات» التي عاتب فيها مصر على ما حدث في اليمن. وبعد ذلك استقر مقام الفضول في شمال الوطن، في صنعاء، وتقلد بعد انقلاب 5 نوفمبر 1968 وزارة الإعلام في حكومة عبد الله الكرشمي، التي لم تعمر سوى أشهر. بعد وزارة الإعلام، قام فخامة القاضي عبد الرحمن بن يحي الإرياني، رئيس المجلس الجمهوري حينها، بتعيين عبد الله عبد الوهاب نعمان مستشارا لشئون الوحدة، نظرا لطول خبرته بأحوال جنوب الوطن ورجالاته. وظل في هذا المنصب مع الرئيس إبراهيم الحمدي، والرئيس أحمد الغشمي، والرئيس علي عبد الله صالح، إلى أن وافت شاعرنا المنية. وظل يكتب الشعر الغنائي والأناشيد الوطنية وكثير من القصائد السياسية التي لم ينشرها. فبدأ في هذه الفترة مرحلة جديدة كونت النصف الآخر من شخصيته الإبداعية وهي قصائده العاطفية. وشعر الفضول العاطفي أروع ما نظم وكتب وقيل. فقد كان عاشقا ومعشوقا من الطراز الأول. قلده الأخ الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، الشطر الشمالي للوطن حينها، وسام الفنون في 23 يونيو 1982. حرص على جمع أشعاره استعدادا لطبعها كما كان ينوي إصدارها في عمل يجمع فيه بعض كتاباته في الصحف منذ الأربعينات إلا أن الأجل وافاه قبل تحقيق ذلك، حتى أن ديوانه الوحيد (الفيروزة) صدر له بعد وفاته، بجهد فردي من أحد أبنائه المهندس عبد الكريم عبد الله عبد الوهاب نعمان. لكن أعماله الشعرية الكاملة وهي تقارب المائة قصيدة لم تطبع. توفي الشاعر عبد الله عبد الوهاب نعمان الفضول في 5 يوليو 1982 للميلاد على فراشه في تعز بالسكتة القلبية، عن عمر يناهز الخامسة والستين، بعد مرحلة طويلة من الكفاح الوطني والأدبي مثلت رافدا هاما من روافد الحركة السياسية والثقافية في بلادنا. وقد كان الفضول ولا يزال علما من أعلام الشعر الوطني والغنائي العاطفي في اليمن بل وفي الوطن العربي لن تكرر. عن موقع الشاعر
طاب البلس طاب واعذارى طاب
غير معروف
طال الفراق وأنا إليك مشتاق
غير معروف
طير مالك والبكا خلي البكا لي
غير معروف
عدن عدن فيها الهوى ملون
غير معروف
هاهنا بعض عطايا تربتي
غير معروف
ماحلا عيون الروض لما يسيل
غير معروف
فجر الأرض مارجا من جحيم
غير معروف
قلبي بمن والى هيامه
غير معروف
قلبي يسائلني عليك أين أنت
غير معروف
أيها الفجر أضىء روحي وعطر صلواتي
غير معروف
لمع البروق على جبال الأحيوق
غير معروف
مكانني ضمآن
غير معروف
من الضحى حتى قدوم الأصيل
غير معروف
ما هلنيش بين الهنا والأفراح
غير معروف
اطير من قلك تجي قبالي
غير معروف
قل للصباح إن لاح
غير معروف
هات لي قلبك وخذ قلبي معك
غير معروف
الهتافات لمن بين الجموع
غير معروف
هذه يومي فسيروا في ضحاها
غير معروف
الليل والنجم وهمس النسيم يصغي
غير معروف
يا أنتي أبكيت صوت الرباب
غير معروف
وا صبايا وا ملاح هيا أقطفين لي مشاقر
غير معروف
طاب اللقاء وا حبيب القلب وافي العهود
غير معروف
وداعة الله يا عقلي ويا قلبي هيم
غير معروف
يا حب يا أرضي ويا سمائي
غير معروف
يا حب يا ضوء القلوب
غير معروف
يا سماوات بلادي باركينا
غير معروف
يا من رحلت إلى بعيد قصر مسافات البعيد
غير معروف
يا سماوات أرينا الشفقا
غير معروف
أين عن أرضي
غير معروف