ماحلا عيون الروض لما يسيل
فيها فتور الشمس عند الأصيل
وغمغمات الماء مثل الهديل
يمشي الهوينا في ظلال الربا
وعندها قد استراحت صفوف
من الضبا بعد طول الوقوف
على المراعي.. ليت خلي يشوف
كحلة عيونه في عيون الضبا
وفي علاو الكواذي يتناغمين القمارى
هاذي تغني لهاذي عنا كهمس العذارى
ما حبهن يأتي كما حبنا
فحبنا من عمرنا وإبننا
تفتحت عينيه في حضننا
وقد حَبَى مابيننا وارتبا