تخطَّ إلى المحتوى
امرؤ القيس

امرؤ القيس

مشاركة صفحة الشاعر

٢٩٣ قصيدة · جاهلي · الملك الضليل وبذي القروح

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، يلقب بالملك الضليل وبذي القروح. شاعر جاهلي كبير من قبيلة كندة التي شكلت مملكة في نجد قبل الإسلام، توفي نحو 85 قبل الهجرة / 545 للميلاد. عاش مرحلتين بارزتين من حياته؛ ابتدأت الأولى منذ صباه وتميزت بالترف واللهو الناتجين عن كونه ابنا لأسرة ملكية، والأخرى ابتدأت بمقتل أبيه الملك حجر بن الحارث على يد قبيلة أسد، وهي مرحلة امتازت بالحروب وطلب الثأر والتنقل بين القبائل العربية إلى أن وصل إلى قيصر الروم طلبا للمساعدة، وهناك أهداه الملك حلة مسمومة جعلته يموت بمرض جلدي. يعد شاعرا من أهم الشعراء العرب على مر العصور؛ فهو من أصحاب الطبقة الأولى وله المعلقة الأشهر في الأدب العربي، وقد اعتني بديوانه عناية بالغة في القديم والحديث. أما موضوعات شعره فتركز على الوصف والطبيعة والأطلال ووصف الفرس والصيد والمرأة واللهو، بالإضافة إلى الشعر المقول في التأريخ لمقتل أبيه والأحداث اللاحقة.

البحور

الأغراض

القوافي

٢٩٣ قصيدة

أريتك إن مرت عليك جنازتي

الطويل

دنت وظلال الموت بيني وبينها

الطويل

ألمت فحيت ثم عاجت فسلمت

الطويل

أيا هند لا تنكحي بوهة

المتقارب

أرى الناس يولون الغني كرامة

الطويل

أقول لعزمي أو لصالح أعمالي

الطويل

توهمت من هند معالم أطلال

غير معروف

ولقد بعثت العنس ثم زجرتها

الكامل

أنى علي استتب لومكما

المنسرح

تطاول الليل علينا دمون

الرجز

ألا هل أتاها والحوادث جمة

الطويل

فأصدرها تعلو النجاد عشية

الطويل

أماوي ما يغني الثراء عن الفتى

الوافر

وقد طوفت في الآفاق حتى

الوافر

قولا لدودان عبيد العصا

السريع

تلك الشعيرة تسقى في سنابلها

البسيط

تلك السحاب إذا الرحمن أرسلها

البسيط

تلك النجوم إذا حالت مطالعها

البسيط

تلك الرياح إذا هبت عواصفها

البسيط

تلك المنايا فما يبقين من أحد

البسيط

تلك الأماني يتركن الفتى ملكا

البسيط

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي

الطويل

خليلي مرا بي على أم جندب

الطويل

سما لك شوق بعد ما كان أقصرا

الطويل

أعني على برق أراه وميض

الطويل

غشيت ديار الحي بالبكرات

الطويل

ألا إن قوما كنتم أمس دونهم

الطويل

لمن طلل أبصرته فشجاني

الطويل

دع عنك نهبا صيح في حجراته

الطويل

أرانا موضعين لأمر غيب

الوافر