يوسف زخريا
٦ قصائد · حديث
يوسف راجي جرجس زخريا. ولد في بلدة حامات (الكورة - لبنان)، وتوفي فيها. عاش في لبنان والمكسيك والقسطنطينية. تعلم تعليما نظاميا في بلدته، ثم التحق بمدرسة بيروت الأرثوذكسية وتخرج فيها 1901 للميلاد. هاجر بعدها إلى المكسيك 1904 - 1906 للميلاد، ودرس الفقه والقانون على أحمد الحسيني وعبداللطيف الغلاييني الطرابلسي 1906 - 1908 للميلاد، ثم توجه إلى القسطنطينية لدراسة الشرائع في مكتب الحقوق العثماني 1908 - 1911 للميلاد، وحصل على شهادة برنجي صنف أول. عمل بالمحاماة في طرابلس 1911 - 1915 للميلاد، ثم معلما في مدارس: المنصورية ومار نقولا والثلاثة أقمار في بيروت وحامات ودمشق. تولى القضاء في بلاد عدة، منها: الكورة 1916 للميلاد، وأنطاكية 1919 للميلاد، وحلب، والشوف 1920 للميلاد، وبيروت 1923 للميلاد، وعمل رئيس محكمة حاكم صلح، ومستشار استئناف 1929 للميلاد، إلى جانب عمله أستاذا للشرع والقانون في الجامعة الأمريكية 1926 - 1930 للميلاد، واختتم حياته الوظيفية مفتشا إداريا، وطلب إنهاء عمله الحكومي 1935 للميلاد ليعمل محاميا قرابة عشر سنوات. كان عضوا في جمعيات عدة، منها «الاتحاد والترقي»، و«مؤتمر زحلة للقانون البطريركي»، و«الاتحاد الأرثوذكسي»، و«الرابطة الأرثوذكسية»، و«جمعية تعزيز اللغة العربية» في بيروت. أتقن العربية والتركية والفرنسية. الإنتاج الشعري: له ديوان بعنوان «العلم الخفاق» - دار الريحاني - بيروت 1966 للميلاد، فضلا عنه قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «أنشودة نيسان» - جريدة دير القمر (ع 500) 28 من أبريل 1922 للميلاد، و«نفثات» - مجلة المعارف - السنة الرابعة - بيروت، و«معنى الشيب» - جريدة الإصلاح، ومجلة سركيس - بيروت - 1923 للميلاد. الأعمال الأخرى: له مؤلفات عدة، منها: «المحاضرات الشرعية» - مقرر على طلاب الجامعة الأمريكية - بيروت 1927 للميلاد، و«التجارة البرية» - مقرر على طلاب الجامعة الأمريكية - بيروت 1928 للميلاد، بالإضافة إلى مقالات نشرتها صحف ودوريات عصره في بيروت، منها: «الوطن بين الشقيقتين المسلمة والنصرانية» - مجلة المرأة الجديدة - ع10 - 1923 للميلاد، و«أضرار المعارف» - مجلة المعارف ع 10 - 1923 للميلاد، و«أي أفضل»: جريدة دير القمر - ع3 - س3 - 1923 للميلاد. سجل بشعره أحداث حياته، فيجيب به مكاتبا ويراسل أهله، ويرثي الأعلام والأقرباء، ويهنئ ابنته ليلى في أعياد ميلادها، ويعبر عن مراحل حياته خاصة شبابه وشيبه، ويسجل لبعض المناسبات الاجتماعية ولا سيما المرتبطة بالجمعيات التي انتسب إليها. يهتم في بعض قصائده بالتأريخ الشعري بحساب الجمل والحروف، وفي بعض آخر بالحكمة، أو تضمين بعض أبياتها من الموروث الشعري. عبر في بعض شعره عن أحداث وطنه الجارية، وخاطب الزعماء مستجديا إياهم وقف الصراعات الطائفية. انتخبته الأكاديمية الأمريكية للعلوم الاجتماعية والسياسية في نيويورك عضوا فخريا 1929 للميلاد، وانتخبه روم أبريشية لبنان عضوا عاملا في مجلسهم. أقيم له حفل تأبين في أربعينيته في المنتدى الكبير في الجامعة الأمريكية ببيروت - 11 من مايو 1946 للميلاد. مصادر الدراسة: الدوريات: - الشيخ يوسف زخريا في موكبه المهيب - جريدة الديار - بيروت - 5 من أبريل 1946 للميلاد. - النزاهة المثلى - جريدة صوت الأحرار - بيروت - 13 من مايو 1946 للميلاد.