بَسَمَ الصبحُ لليلى والسحَرْ
وشدا الطير وحيّاها القمرْ
فبدَت في عيدها بين المها
ماسةَ العقْد حوالَيْها الدُّرر
غصُنٌ غضٌّ على أوراقه
من ندى الفجر لآليه الغُرر
حاك نيسانُ لها جلبابَها
من جمال الورد في حُسن الزهر
فسقاها اللُّطفَ من قطْر الندى
وغذاها الرسم ألوان الصدر
ليس يدري من رآها ساعةً
أملاكٌ هي ليلى أم بشر
عيدُها والفصح قد جاءا معًا
هكذا يأتي مع الصبح السَّحَر
فهْي من قلبي وروحي فلذةٌ
وهْي ملءُ السمع مني والبصر