تخطَّ إلى المحتوى

لو تكتبين حكاية الزمن الحزين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لو تكتبينَ حكايةَ الزمنِ الحزينِ

بأرجوانِ النزفِ، بالآلامِ

أكتب بالأنينْ..

لو تهتفين بصوتِ شقشقةِ العنادلِ

فوقَ أشجارِ المزارعِ..

في المدارسِ، والمساجدِ، والمقابرِ

سوفَ أهتفُ لن نهون.

لو تحملينَ الحرفَ سيفًا يشطرُ الأفعى

بضربةِ ثائرٍ نصفينِ..

أجتثُّ الخؤونْ..

حرفي وحرفُك بالإباءِ توحَّدا

بهما شدا الثوارُ في دربِ التحرُّرِ عبرَ آلافِ السنينْ

من لبوةٍ رضعا إباءَ النفسِ فكرًا نيرا

ريانَ عزٍّ سائغًا للمؤمنين

شبَّا بهِ، وتعاهدا أنْ يُبقيا شعرَ الحرائرِ في مدى الأزمانِ

مرفوع الجبين

أوتذكرين؟