راياتُ دين الله مازالتْ على
مرِّ الزمانِ هداية وسرورا
نرقى بحبِّ الله أعلى قمَّةٍ
والغيرُ يمشي مفسدًا شرِّيرا
فإذا أتاه الوعد يبهتُ خائفًا
ويظلُّ يبكي صاغرًا وكسيرا
هذا جزاءُ المفسدينَ بأرضِنا
يصلون نارًا أوقدتْ وسعيرا
والصالحون على الأرائكِ وسِّدوا
في الخُلدِ مآواهم يفوحُ عبيرا
فاعملْ بما شاءَ الإلهُ ولاتكنْ
لعدوِّ ربِّك طائعًا ونصيرا