تخطَّ إلى المحتوى
النمر بن تولب

النمر بن تولب

١٠٩ قصيدة · إسلامي · شاعر الرباب

النمر بن تولب شاعر مخضرم عاش أكثر حياته في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وكتب له الرسول صلى الله عليه وسلم كتابا إلى قومه، وكان كريما جوادا كثير العطاء يلقب بشاعر الرباب، ولم يمدح أحدا ولا هجا أحدا، وقد سماه أبو عمرو بن العلاء الكيس لحسن شعره، وهو من المعمرين ذكر السجستاني أنه عاش مئتي عام وقد خرف في آخر حياته، توفي نحو عام 14 للهجرة.

لعمري لقد أنكرت نفسي ورابني

الطويل

سلا عن تذكره تكتما

المتقارب

قطعت بسمحة كالفحل عجلى

الوافر

كأن مدامة من أذرعات

الوافر

سمونا ليشكر يوم النهاب

المتقارب

بين البدي وبين برقة ضاحك

الكامل

فأصبحت والليل مستحكم

المتقارب

ألم تر أن جمرة جاء منها

الوافر

أما خليلي فإني لست معجله

البسيط

على فاجح هد العشيرة فقده

الطويل

شطت بجمرة دار بعد إلمام

البسيط

يريد خيانتي وهب وأرجو

الوافر

إذا كنت في سعد وأمك منهم

الطويل

لا يعتري شربنا اللجاء وقد

المنسرح

بكرت باللوم تلحانا

المديد

تبسم ضاحكا لما رآني

الوافر

بنات الدهر لا يخشين محلا

الوافر

لعمر أبيك ما لحمي برب

الوافر

كانت قناتي لا تلين لغامز

الكامل

أهيم بدعد ما حييت فان أمت

الطويل

ألم بصحبتي وهم هجود

الوافر

ألثت عليها ديمة بعد وابل

الطويل

أحار بن عمرو فؤادي خمر

المتقارب

إني بحبلك واصل حبلي

أحذ الكامل

لا زال صوب من ربيع وصيف

الطويل

أشاقتك أطلال دوارس من دعد

الطويل

إذا كنت في سعد وأمك منهم

الطويل

بنات الدهر لا يخشين محلا

الوافر

ألثت عليها ديمة بعد وابل

الطويل

كم ضربة لك تحكي فا قراسية

البسيط