يُرِيدُ خِيانَتِي وَهْبٌ وَأَرْجُو
مِنَ اللهِ الْبَراءَةَ وَالْأَمانا
فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُني وَوَهْباً
وَيَعْلَمُ أَنْ سَنَلْقاهُ كِلانا
وَأَنَّ بَني رَبِيعَةَ بَعْدَ وَهْبٍ
كَراعِي الْبَيْتِ يَحْفَظُهُ فَخانا
وَلَكِنَّ الدُّخُولَ إِذا أَتاها
عِجافُ الْمالِ تَتْرُكُهُ سِمانا