لَعَمْري لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وَرابَني
خَلائِقُ مِنْها لَمْ تَكُنْ مِنْ شَمائِلِي
مُطاوَعَتي مَنْ كُنْتُ لَسْتُ أُطِيعُهُ
وَإِنّي أَرَى بَثِّي عَنِ اللَّهْوِ شاغِلِي
وَبُدِّلَ رَأْسِي الشَّيْبَ بَعْدَ سَوادِهِ
فَأَصْبَحْتُ ذا شُغْلٍ وَأُقْصِرَ باطِلِي
وَأَصْبَحْتُ قَدْ أَعْرَضْنَ عَنِّي وَسُؤْنَنِي
وَأَخْلَفَنِي عَهْدُ الْخَلِيلِ الْمُماطِلِ
أَلا إِنَّ شَيْبَ الرَّأْسِ لَيْسَ بِآفَةٍ
تُضِيرُكَ إِلَّا في النِّساءِ الْجَواهِلِ