منصور الدماس
٢١٤ قصيدة
منصور بن محمد دماس بن مذكور مباركي شاعر وأديب سعودي، من مواليد عام 1373 للهجرة في مدينة صامطة بالمملكة العربية السعودية. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينته، ثم التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، حيث نال شهادة الليسانس في علوم الشريعة عام 1393 - 1394 للهجرة. عمل في المجال التربوي سنوات طويلة؛ فاشتغل معلما ثم وكيلا فموجها مقيما في منطقة جدة التعليمية، قبل أن ينتقل إلى منطقة جازان. هناك واصل عمله في التعليم حتى تولى إدارة ثانوية الملك عبد العزيز المسائية بصامطة، واستمر في مسيرته التعليمية إلى أن أحيل إلى التقاعد في 1/7/1433 للهجرة، ليتفرغ بعد ذلك لأعماله الأدبية والثقافية. يعد من الشعراء الذين أثروا الساحة الأدبية بعدد كبير من الإصدارات؛ إذ صدر له ثمانية عشر ديوانا شعريا وعدة كتب أدبية. ومن أبرز أعماله: جرأة قلب، شعور مغترب، همسة مجد، الأمل الهامس، رجع، أمجاد أمة، إضافة إلى دواوين مثل: مدى، بهو الأسى، نفسي الفداء، حال، لك الله، آهات عربية، نبض نوراني، ويح قلبي، ما أروع الحب، آهات حسن، وقفات، وصدى تجارب. كما صدر له عدد من الكتب والمقالات الأدبية، منها: للوطن نبض، العاصفة وصدق الانتماء، قدرة الله وتقديره، من أين نبدأ وكيف نبني؟، وراح لغة ومعنى. نال جائزة نادي جازان الأدبي عن كتابه الأمل الهامس، كما حاز جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر للتفوق الأدبي عن كتابه رجع. وله مشاركات شعرية ومنبرية متعددة في الملتقيات الثقافية، إضافة إلى مقالات أدبية نشرت في عدد من الصحف والمجلات الخليجية. وردت ترجمته في عدد من المراجع الأدبية، منها: التاريخ الأدبي لمنطقة جازان، وتراجم رجال بعد القرن الثالث عشر للهجرة، ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وقاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية. كما حظي بتكريمات وشهادات تقدير من جهات ثقافية وتعليمية متعددة، تقديرا لإسهاماته الأدبية والثقافية ومشاركاته في الأمسيات والفعاليات الأدبية.
أمتي يا أمة ما فتئت
الكامل
من حفلة مجنونة لحفلة
غير معروف
سقط القناع
غير معروف
في أي مركبة إليكم أعبر
الكامل
ضربت كفا على كف
غير معروف
بلغت ومابلغت بلا رشاد
الوافر
إيه مسرى الرسول عظمت مسرى
الكامل
يزهق الباطل كي يبقى شعار الفوز
غير معروف
طلع الصفاء فلان كل عسير
الكامل
أغلق طريق الشر يا عدواني
الكامل
دندنينا من أغانيك المثيرة
الخفيف
كلنا جسم عظيم ما تجزأ منذ ذاع الصفو في الدنيا
المتقارب
إيه يا رحلة غدت ذات فضل
الخفيف
أفراحنا صارت تئن
غير معروف
مراشفها تنفل عن لؤلؤ إذا
الطويل
لك ما شئت ما بسحر وحب
البسيط
كما يقولون هم لا ما أقول أنا
البسيط
بلا غلاء وتفكير بتقنين
البسيط
كن مطربا أو ماهرا في ملعب
الكامل
جمعوا البيض فصار الوسق صاعا
الخفيف
شكونا الجرح نرجو من يبلسم
المتقارب
يا موقظ الضوء في نبضي الذي عزفا
البسيط
نزهوني إن استطعتم فإني
الخفيف
لي قدسان يا مصابا بقدس
البسيط
غلب الشذى فالحب قد شده
المتدارك
كفى أجيدك لم يتعب من المسد
البسيط
لاطفت حبك أعواما فما نضجا
الكامل
عودي فقط
غير معروف
طال النوى فأجرني من تناهيدي
الكامل
كنت أحلى من الحلاء وحيدة
الكامل