تخطَّ إلى المحتوى

من حفلة مجنونة لحفلة

غير معروف

٤٢ بيت

الهجاء

من حفلةٍ مجنونةٍ لحفلةْ

لزلةٍ شنيعةٍ

فزلةْ

يا للهوى كم شانه

وشلَّ عقلهْ

ألم يدع – ياللونى

ما ملَّهْ ؟

لو .. ذا حجى

لم يعشق المذلَّةْ

قيل بأنه يرى

بأنه أعلى من البشر

وأنَّ طبعه نسائمٌ

لا تعرف الكدر

وأنه لا يعرف السكون

والخشوع

والهموم

والخضوع

والدموع

إلاَّ حين ينأى

عن مقَ]امه الخنا

في ساعة السُّكر

وأنه.. وأنه.. وأنه لا يعرف الحياة

إلاَّ أنه

يصاحب البطر

ولم يعش يا للهوى سويعة

أقوى من الوطر!

لم تمض ليلة به

بلا ونى

فكم شكت منه بيادر الفسوق

والمجون والضرر!

لم تمض قيلة إلا وعاث

في أفيائها وأصبح التبذير

والتزوير من حاشية الدنيء

ويله والسخف والمذر!

ما كان – بئس طبعه سوى

قبائح أدنى من الحشر

.. مذمَّمٌ يسمو غدا من قبح فعله

القذر

ويستحي من سخفه

الفشر!

حتى متى يمرُّ بالآيات ميِّتاً

ويكره السور؟؟