سقط القناع
فبان ما تحت السَّواد
إنَّ الحياة جميعها
أضحتْ تثور
جميعها
برؤى السواد !
لا لم تُشل
بل لم تزل
ترجو المصيخ مرامها
لغةُ الرَّشاد!
لغة الأنا !!
بئس الصخور الآبقات
أنا..
أنا..
كم هدَّمتْ حصناً منيعاً
كم؟
وكم جلبت ونى
لغة الأنا ؟!
أين النهار وشاربو أقداحه
نوراً
يغيِّر ذا المسار؟
ما عاد ينفع غير صوت العقل
في صنع القرار
ما عاد ينفع غير خطو الخير
ينفي كل ذلٍّ
كلَّ بؤسٍ
كلَّ فتكٍ بانشطار
ينهي المجازر بالنهار
صدرتْ قرارتٌ
لدحر الظلم
لا
لا لستُ أحصيها
كما لم أحص
ما ساقته
من قتلٍ شنيعٍ
ما يزال
ومن دمار!
أ تعطَّلتْ لغة الكبار؟
أم أنَّ أرواحاً
وإعماراً
وآمالاً غدتْ
مرهونةً بيد الصغار؟
لم ننس لا صبرا
ولا شاتيلا
لا ما يجري في
عمق العراق
وليس ما في القدس
من ظلم جهار
لم ننس ما في الغد
قبل الأمس دار
فعلام يُفرض ذا الحصار
مذكِّراً ؟
أ بمن أغار؟
.. درسٌ
وكم درس مضى
يحكي
بأنَّ الثأر..
يا من تطلبون الثأر
آحاداً
غدا ذا الأخذ عار!