تخطَّ إلى المحتوى

وما غاضت محاسنه ولكن

الوافر

بيتان

النسيب

وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن

بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ

بِهِ فَهِمتَ إِليهِ شَوقاً

فَكيفَ لَكَ التَّصَبُّرَ لَو تَراهُ