ماني الموسوس
٥٧ قصيدة · عباسي
محمد بن القاسم أبو الحسن، شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 للهجرة. واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره، وذلك عند إقامته في مدينة السلام. وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه. والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
ومترف عقد النعيم لسانه
الكامل
لو يكتب الناس أسماء الملوك إذا
البسيط
لم يبق إلا نفس خافت
السريع
يزيدني ما استزدت من صلته
المنسرح
يكفيك تقليب القلوب وإنني
الطويل
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
الطويل
وعاشق جاءه كتاب
البسيط
رب ليل أمد من نفس العا
الخفيف
ها أنا ذا يسقطني للبلى
السريع
من الظباء ظباء همها السخب
البسيط
الله يعلم أني كمد
الكامل
إذا ما رأيت ابتسام الأمي
المتقارب
مكتئب ذو كبد حرى
الرجز
إن وصفوني فناحل الجسد
المنسرح
له وجنات في بياض وحمرة
الطويل
لا تظن الذي جرى
الخفيف
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
البسيط
خمش الماء جلده الرطب حتى
الخفيف
وقمت أداري الدمع والقلب حائر
الطويل
يا نسيم الريح في السحر
المديد
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
البسيط
لا تنكرن رحيلي عنك في عجل
البسيط
سلي عائداتي كيف أبصرن كربتي
الطويل
شعر حي أتاك من لفظ ميت
الخفيف
وكيف صبر النفس عن غادة
السريع
أرى غيما تؤلفه جنوب
الوافر
شادن وجهه من البدر أوضا
الخفيف
أقفر مغنى الديار بالنجف
المنسرح
كرات عينك في العدا
الكامل
ليت شعري أي قوم أجدبوا
الرمل