أبو المجد المعري الحفيد
٧٣ قصيدة · فاطمي
محمد بن عبد الله بن محمد أبي المجد أخي أبي العلاء بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر، ترجم له العماد في الخريدة، ونقل ترجمته عنه حفيده أبو اليسر كاتب السلطان نور الدين الشهيد، وكان صديقه، ثم لما استعفى أبو اليسر من الكتابة ولزم بيته جلس العماد محله في الكتابة لنور الدين، قال أثناء ترجمة بني سليمان أسرة أبي العلاء: والذين هم من أهل هذا العصر من شرط كتابنا هذا من ولد محمد أخي المعري أبي العلاء أولهم القاضي أبو المجد، ذكر لي ابن ابنه القاضي أبو اليسر الكاتب أنه كان فاضلا أديبا، فقيها أريبا، نبيها لبيبا، مفتيا على مذهب الشافعي رضي الله عنه، قاضيا بالمعرة إلى أن دخلها الفرنج خذلهم الله تعالى في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، فانتقل إلى شيزر وأقام بها مدة، ثم انتقل إلى حماة وأقام بها إلى أن مات في محرم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ومولده سنة أربعين وأربعمائة، وأدرك عم أبيه أبا العلاء، وقرأ عليه أشعاره ومصنفاته، وأخبرني أن له ديوان شعر ورسائل، وناولني كراسة بخط جده أبي المجد من مسودات شعره كتبها وقد أناف على الثمانين، فنقلت منها على ترتيب حروف المعجم ما انتخبته
من شاء أن يعرف ما قدره
السريع
ورائق الحسن لا انحراف له
المنسرح
جوارحي قد أصبحت كلها
السريع
وحافظة للسر ما شئت حفظه
الطويل
وكتاب نزهت طرفي فيه
الخفيف
لمثلها كنت أصون الدموع
السريع
لم يدر ما طعم الفراق الموجع
الكامل
كتبت إليك كلاك الإله
المتقارب
لله أمر لا يغالبه
الكامل
ومرهف الخصر عذب اللفظ ما نظرت
البسيط
لي في التوكل مذهب
الكامل
طرفي من بعدك مطروف
السريع
للوصل بعد الصد فضل من درى
الكامل
لا تعذلاني في اشتياقي
الكامل
لا يزعك العذال عن طلب المج
الخفيف
ولقد لقيت الحادثات فما جرى
الكامل
لا يبلغ المخلوق ما هو طالب
الكامل
إن كان طرفي عارما في لحظه
الكامل
ليت شعري متى يكون التلاقي
الخفيف
ما زال يخدع قلبي سحر مقلته
البسيط
يا مغاني الصبا بباب حناك
الخفيف
ويوم دجن خانته أنجمه
المنسرح
قولا لمولاي الذي صدغه
السريع
رضينا وسلمنا لمالك أمرنا
الطويل
رأيت كثير هذا الخلق يرضى
الوافر
وكنت أطيل الهم بالعزم كلما
الطويل
أمن الموت فاجعي بالعراني
الخفيف
حي العذيب وأهله
المجتث
العز لي وطن لا الأرض أسكنها
البسيط
والموت راحة ما بالنفس من حرق
البسيط