تخطَّ إلى المحتوى

أبو المجد المعري الحفيد

٧٣ قصيدة · فاطمي

محمد بن عبد الله بن محمد أبي المجد أخي أبي العلاء بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر، ترجم له العماد في الخريدة، ونقل ترجمته عنه حفيده أبو اليسر كاتب السلطان نور الدين الشهيد، وكان صديقه، ثم لما استعفى أبو اليسر من الكتابة ولزم بيته جلس العماد محله في

من شاء أن يعرف ما قدره

السريع

ورائق الحسن لا انحراف له

المنسرح

جوارحي قد أصبحت كلها

السريع

وحافظة للسر ما شئت حفظه

الطويل

وكتاب نزهت طرفي فيه

الخفيف

لمثلها كنت أصون الدموع

السريع

لم يدر ما طعم الفراق الموجع

الكامل

كتبت إليك كلاك الإله

المتقارب

لله أمر لا يغالبه

الكامل

ومرهف الخصر عذب اللفظ ما نظرت

البسيط

لي في التوكل مذهب

الكامل

طرفي من بعدك مطروف

السريع

للوصل بعد الصد فضل من درى

الكامل

لا تعذلاني في اشتياقي

الكامل

لا يزعك العذال عن طلب المج

الخفيف

ولقد لقيت الحادثات فما جرى

الكامل

لا يبلغ المخلوق ما هو طالب

الكامل

إن كان طرفي عارما في لحظه

الكامل

ليت شعري متى يكون التلاقي

الخفيف

ما زال يخدع قلبي سحر مقلته

البسيط

يا مغاني الصبا بباب حناك

الخفيف

ويوم دجن خانته أنجمه

المنسرح

قولا لمولاي الذي صدغه

السريع

رضينا وسلمنا لمالك أمرنا

الطويل

رأيت كثير هذا الخلق يرضى

الوافر

وكنت أطيل الهم بالعزم كلما

الطويل

أمن الموت فاجعي بالعراني

الخفيف

حي العذيب وأهله

المجتث

العز لي وطن لا الأرض أسكنها

البسيط

والموت راحة ما بالنفس من حرق

البسيط