يا مغاني الصِّبا بباب حُناكِ
لا بوادي الغضا ووادي الأراكِ
لا تَخَطَّتْكِ غادياتُ الثُّريّا
إنْ تعدَّتْكِ رائحاتُ السِّماكِ
أسلفتني الأيامُ فيكَ سُروراً
فاستردَّ السرورَ ما قد عراك
وعزيزٌ عليَّ أنْ حَكَمَ الدَّهْ
رُ على رَغْمِ ناظِري ببِلاك
بكِ وَجدي إذا النّجومُ استقلَّتْ
كهمومي في كَثرةٍ واشْتباكِ