تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٤ أبيات

الزهد

لي في التوَكُّلِ مذهَبٌ

لا أستطيع له خِلافا

أرجو القويَّ ولستُ أَرْ

جو من بني الدُّنيا ضِعافا

ما لي رجاءٌ في سوا

هُ إذا الزَّمانُ عليَّ حافا

إنِّي جعلتُ توكُّلي

أمني إذا ما القلبُ خافا