الأبيرد الرياحي
٢٥ قصيدة · أموي
الأبيرد بن المعذر بن قيس بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، الرياحي شاعر جمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في ذيل أغنية من شعر له في رثاء أخيه بريد، وقال بعدما رفع نسبه إلى رياح: شاعر فصيح بدوي، من شعراء الإسلام وأول دولة بني أمية، وليس بمكثر، ولا ممن وفد إلى الخلفاء فمدحهم، وقصيدته هذه التي فيها الغناء يرثي بها بريدا أخاه، وهي معدودة من مختار المراثي، ثم حكى قصة حبه لامرأة زوجها أهلها إلى غيره، وأتبع ذلك بطائفة من أخباره وشعره.
إذا ما أردت الحسن فانظر إلى التي
الطويل
أحارث أمسك فضل برديك إنما
الطويل
زعمت غدانة أن فيها سيدا
الكامل
لا ليت حظي من غدانة أنها
الطويل
إذا خطرت عنس به شدنية
الطويل
عوى سلمان من جو فلاقي
الوافر
أخذنا بآفاق السماء فلم ندع
الطويل
شرى مائة فأنهبها جميعا
الوافر
لله عينا من رأى من مكبل
الطويل
فإن بداهتي وجراء حولي
الوافر
تطاول ليلي لم أنمه تقلبا
الطويل
إذا ذكرت نفسي بريدا تحاملت
الطويل
تطاول ليلي لم أنمه تقلبا
الطويل
تطاول ليلى لم أنمه تقلبا
الطويل
أحارث أمسك فضل برديك إنما
الطويل
قضى الله حقا يا ابن قيس بن عاصم
الطويل
زعمت غدانة أن فيها سيدا
الكامل
خليلي هل يشفي النفوس من الجوى
الطويل
فألقت عصا التسيار عنها وخيمت
الطويل
ألا هزئت مودودة اليوم أن رأت
الطويل
ألم تر أن ابن المعذر قد صحا
الطويل
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
الطويل
أحارث أمسك فضل برديك إنما
غير معروف
ألا ليت حظي من غدانة أنها
غير معروف
تطاول ليلي لم أنمه تقلبا
غير معروف