أَلَا هَزِئَتْ مَودَوْدُةُ اليَومَ أَنْ رَأتْ
شُكيرَ أَعَالِي الرَّأْسِ مِنِّي تَلَفَّعَا
وَأَنْ شَابَ أَصْدَاغِي وعَمَّمَ مَفْرِقِي
مَشِيبٌ وَأَمْسَى لَوْنُ وَجْهِيَ أَسْفَعَا
فَقُلْتُ لَهَا لَا تَهْزَئِى مِنْ مُجَرَّبٍ
تَرَامَتْ بِهِ الأَيَّامُ حَتَّى تَسَعْسَعَا
فَإِنَّكِ لَوْ صَاحَبْتِنِي لَمْ تَعَتَّبِي
وَلَمْ تَجِدِي فِينَا لكفَّيْكِ مَصْنَعَا
لَيَالِي لَوْنِيَ وَاضِحٌ وَذُؤَابَتِي
غَرَابِيبُ فِي رَأْسِ امْرِئٍ غَيرِ أَنْزَعَا