تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أن ابن المعذر قد صحا

الطويل

١١ بيت

المتفرقات

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ابْنَ المُعَذِّرِ قَدْ صَحَا

ْوَوَدَّعَ مَا يَلْحَى عَلَيهِ عَوَاذِلُه

غَدَا ذُو خَلَاخِيلٍ عَلَيَّ يَلُومُنِي

وَمَا لَومُ عَذّالٍ عَلَيهِ خَلَاخِلُهْ

فَدَعْ عَنْكَ هَذَا الْحَلْيَ إِنْ كُنْتَ لَائِمِي

فَإِنِّي امْرُؤٌ لَا تَزْدَهِينِي صَلَاصِلُه

إِذَا خَطَرَتْ عَنْسٌ بِهِ شَدَنِيَّةٌ

بِمُطَّرِدِ الأَرْوَاحِ نَاءٍ مَنَاهِلُهْ

تَبَيَّنَ أَقْوَامٌ سَفَاهَةَ رَأْيهِم

تَرَحَّلَ عَنْهُمْ وَهْوَ عَفٌّ منَازِلُهْ

لَهُمْ مَجْلِسٌ كَالرُّدْنِ يَجْمَعُ مَجْلِسًا

لِئَامًا مَسَاعِيهِ كَثِيرًا هَتَامِلُهْ

تَبَرَأْتُ مِنْ سَعْدٍ وَخُلَّةَ بَينِنَا

فَلَا هُوَ مُعْطِينِي وَلَا أَنَا سَائِلُه

مَتَى تُنْتِجُ البَلْقَاءُ يَا سَعْدُ أَمْ مَتَى

تُلقّحُ مِنْ ذَاتِ الرِّبَاطِ حَوَائِلُه

يُحَدِّثُ سَعْدٌ أَنَّ زَوْجَتهُ زَنَتْ

وَيَا سَعْدُ إِنَّ المَرْءَ تَزْنِي حَلَائِلُهْ

فَإِنْ تَسْمُ عَينَاهَا إِلَيَّ فَقَدْ رَأَتْ

فَتَىً كَحُسَامٍ أَخْلَصَتْهُ صَيَاقِلُه

فَتَىً قُدَّ قَدَّ السَّيفِ لَا مُتَضَائِلٌ

وَلَا رِهلٌ لبَّاتُهُ وَأَبَاجِلُهْ