إذا ذكرت نفسي بريداً تحاملت
إلي ولم أملك لعيني مدمعا
وذكرنيك الناس حين تحاملوا
علي وأضحوا جلد أجرب مولعا
فلا يبعدنك الله خير أخي امرىءٍ
فقد كنت طلاع النجاد سميدعا
وصولاً لذي القربى بعيداً عن الخنا
إذا ارتادك الجادي من الناس أمرعا
أخو ثقة لا ينتحي القوم دونه
إذا القوم حالوا أو رجا الناس مطمعا
ولا يركب الوجناء دون رفيقه
إذا القوم أزجوهن حسرى وظلعا