وطارق ليل زارنا بعد هجعة
من الليل إلا ما تحدث سامر
فقلت لعبد الله ما طارقٌ أتى
فقال امرؤ سيقت إليه المقادر
قريناه صفو الزاد حين رأيته
وقد جاء خفاق الحشا وهو سادر
جميل المحيا والرضا فإذا أبى
حمته من الضيم الرماح الشواجر
ولست تراه واضعاً لسلاحه
مدى الدهر موتوراً ولا هو واتر