محمد بن أبي محمد اليزيدي
٢٨ قصيدة · عباسي · أبو عبد الله
محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك أبو عبد الله اليزيدي التميمي العدوي: نديم المأمون وأكثر بني اليزيدي شعرا كما وصفه ابن النديم في الفهرست وهو المخاطب بقول المأمون. وفي أخباره أن أباه بعث به إلى العباس بن الأحنف ليأخذ الشعر عنه فقصده وقال له: أمرني أخوك وأبي أن أصير إليك وأستفيد منك، فقال لي: أتصير إلي؟ وددت أني سبقتك إلى بيتين قلتهما وأني لم أقل من الشعر شيئا غيرهما، فدخلني من السرور ما الله به عليم، فقلت وما هما؟ فقال: قولك: قال ابن النديم: كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي وإنما سمي باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي من الذكور: محمد بن أبي محمد وهو أسنهم وهو جد أبي عبد الله وهو أكثر الجماعة شعرا وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله ويعقوب وإسحاق وذكرهم هاهنا على تواليهم في السن فيعقوب واسحق تزهدا وكانا عالمين بالحديث والأربعة برعوا في اللغة والعربية ونادم المأمون من هذه الجماعة محمد وإبراهيم وكان محمد المتقدم منهما وهو الخارج مع المعتصم حين خرج إلى المبيضة بمصر وبها مات ومات الباقون ببغداد فولد محمد من الذكور اثني عشر ولدا. فأولهم أحمد وعبد الله والغالب عليه عبدوس لقبا لقب به. والعباس بن محمد بن أبي عبد الله وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم وجعفرا وعليا والحسن والفضل والحسين وهما توآمان وعيسى وسليمان وعبيد الله ويوسف فالبارع منهم أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد الله فمات أحمد قبل سنة ستين ومائتين والعباس مات سنة إحدى وأربعين ومائتين ومات عبدوس قبل هؤلاء بمدة وكان مولعا باللهو والطرب وبلغ من لهجه بذلك أن تعلم ضرب العود وتعلم أبناه منه ذلك وكانا طيبي الغناء. ومات فضل سنة ثمان وسبعين ومائتين وعبد الله سنة أربع وثمانين ومات الحسن بمصر وذلك أنه خرج مصاحبا لأبي أيوب ابن أخت أبو الوزير وكان ولي مصر. ومات جعفر بالبصرة في سني نيف وثلاثين ومائتين ومات سليمان في سنة خمس وأربعين ولم يتبين لهؤلاء ابن روى العلم غير أبي عبد الله وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى بن أحمد ويكنى بأبي عيسى وعيسى ويكنى بأبي موسى رويا عن عم أبيهما إبراهيم بن أبي محمد ما سمعه من أبي زيد والأصمعي. الإنتاج الشعري: والذي ألف أبو محمد من الكتب كتاب النوادر ألفه لجعفر بن يحيى كتاب المقصور والمدود كتاب مختصر نحو ألفه لبعض ولد المأمون كتاب النقط والشكل. والذي ألفه إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه كتاب بناء الكعبة كتاب المقصور والممدود كتاب المصادر في القرآن وبلغ منه إلى سورة الحديد ومات. والذي ألفه عبد الله بن أبي محمد ويكنى أبا عبد الرحمن كتاب غريب القرآن كتاب مختصر نحو كتاب إقامة اللسان على المنطق كتاب الوقف والابتداء والذي ألفه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتاب طبقات الشعراء والذي ألفه أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد اليزيدي كتاب مختصر نحو كتاب الخيل كتاب مناقب بني العباس كتاب أخبار اليزيديين. مصادر الدراسة: وتوفي أبو عبد الله اليزيدي في سنة عشر وثلثمائة وكان ممن استدعي في آخر عمره إلى تعليم ولد المقتدر بالله فلزمهم مدة وبلغني أن بعض أصحابه لقيه بعد اتصاله بالسلطان فسأله أن يقربه بعض ما كان يرويه فقال له: تجاوزت الأحص و(شبيثا) أي أنا في شغل عن ذلك.
أبا ظبية اسمع ما أقول فخير ما
الطويل
أتيتك عائذا بك من
غير معروف
بأبي أنت يا سليم وأمي
الخفيف
يا بعيد الدار موصو
غير معروف
سأبكيك حيا لا بكيتك ميتا
الطويل
وطارق ليل زارنا بعد هجعة
الطويل
هديتي التحية للإمام
الوافر
هذا شبيه الحبيب قد طلعا
المنسرح
يا خير سادات وأصحاب
السريع
أشكو إلى الله حبي للعليينا
البسيط
صحيح ود لو أمسى عليلا
الوافر
أنت امرؤ متجن
الهزج
يا أحسن الأمة في
غير معروف
أتظعن والذي تهوى مقيم
غير معروف
ألا يا حماري كنت زيني وحليتي
غير معروف
أنا قد جت راغبا
غير معروف
الهوى أمر عجيب شأنه
غير معروف
ان شيبا صلاحه بالخضاب
غير معروف
بكيت ولم يهج حزني
غير معروف
تقاضاك دهرك ما آسلفا
غير معروف
سأشكر ما أولى ابن عمرو مؤرج
غير معروف
عاذلي بت نائما
غير معروف
كيف يطيق الناس وصف الهوى
غير معروف
نعم المحدث والنديم كتاب
غير معروف
يا بعيدا مزاره
غير معروف
يا قمر الكرخ ان عبدكم
غير معروف
الجهل بعد الأربعين قبيح
غير معروف
وصاحب ونديم ذي محافظة
غير معروف