سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
وامنحهُ حسنَ الثناءِ مع الودِ
أغر سدوسيٌ نماهُ الى العلا
أبٌ كان صباً بالمكارمِ والمجدِ
أتينا أبا فيدٍ نؤملُ سيبهُ
ونقدح زندا غير كابٍ ولا صلدٍ
فاصدرنا بالفضلِ والبذلِ والغنى
وما زالَ محمودَ المصادرِ والوردِ
كساني ولم استكسه متبرعاً
وذلك أهنا ما يكونُ من الرفدِ
كساءَ جمالٍ ان أردتُ جماله
وثوبَ شتاءٍ ان خشيتُ أذى البردِ
كسانيه فضفاضاً اذا ما لبسته
تروحت مختالاً وجرت عن القصدِ
ترى حبكاً فيه كأن اضطرادها
فرندُ حديثٍ صقله سل من غمدِ
سأشكر ما عشت السدوسي برهُ
وأوصي بشكرٍ للسدوسي من بعدي