حي رسم الغميم تحييى الغميما
إن فقدت الهوى فحي الرسوما
واستمح مقلة الغمام على أط
لاله ديمةً أبت أن تدوما
نثرت عقد دمعها فغدا النو
ر بأعطاف روضها منظوما
هو مأوى الظباء إنساً ووحشاً
ومحل الأسود خلقاً وخيما
كل ريمٍ يعطو فيصطاد ليثاً
عند ليثٍ يسطو فيصطاد ريما
كم رعينا من البطاح وكأس ال
راح والأوجه الملاح نجوما
حين رضنا من التصابي جموحاً
وبعثنا من الوصال رميما
ودعتنا المنى إلى مرح الفت
ك ولكننا أجبنا الحلوما
حين صرف الزمان كان اعتذاراً
ورياح الخطوب كانت نسيما
قد وقفنا على الطلول طلولاً
ومثلنا على الرسوم رسوما
وخلعنا على البكاء عيوناً
ونزفنا من الدموع جموما
ومتى يجشم الظليم مداها
في سراها فقد ... ظليماً
وهي تبدي منها نجاراً ومن سي
ر الدجى مخلفاً ومني كريما
وإلى القادر الإمام قريت ال
بيد حرفاً أنضى بها الديموما
الإمام الماضي العزيم الذي را
ح وأضحى على المعالي زعيما
وهو من أسرةٍ هم رسموا الده
ر ذرى المجد والمعالي قديما
وهم كالبحار جوداً وكالأن
جم هدياً وكالسيوف عزيما
أنت أيدت بالخلافة ركن ال
شرع فارتد نهجه مستقيما
وذببت العدو عنه ولولا
ك بلا مريةٍ لعط أديما
أنت أنكحتني فقد أض
حى ولداً وكان قبل عقيما
دم تدم دولة المفاخر والمج
د وحسن الزمان في أن تدوما
والبس المهرجان ما ابتسم الفج
ر وأهدى من الرياض نسيما