أشكو إلى الله حبي للعليينا
وأنني فيهم ألقى الأمرينا
حسبي علياً أمير المؤمنين فقد
أصبحت حقاً أرى حبي له دينا
وحب خلي وخلصاني أبي حسن
أعني علياً قريع التغلبيينا
ورقتي لبنيٍّ لي أصبت به
وجدي به فوق وجد الآدميينا
ورابع قد رمى قلبي بأسهمه
فجزت في حبه حد المحبينا
وبعض من لا أسمي قد تملكه
فرحت عنه بما أعيا المداوينا
أتاه بالدين والدنيا تمكنه
فلم يدع لي لا دنيا ولا دنيا