حسن البهبهاني
٣٣ قصيدة · حديث · المالكي
حسن بن إسماعيل بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين المالكي الجناجي الشهير بالمالكي. أديب مطبوع، وكاتب مبدع وشاعر رقيق. سافر مع أبيه إلى إيران ثم نحو طوس لزيارة الإمام الرضا، ثم عادا إلى طهران فمات والده وهو ساجد، فدفنه في قم، ثم عاد إلى النجف فلازم أصدقاء والده وأقاربه من الأعلام، فدرس عليهم العلوم والأصول والفقه. له شعر جيد.
أترى لي بعد الصدود وصولا
الخفيف
ماذا أقول وجسمي شفه الألم
البسيط
أوجهك قد أعار البدر نورا
الوافر
لالا أبوح بذكر من أهواها
الوافر
الحسود هلكا
الرمل
جاد بالوصل بعد أن غاب عني
الخفيف
يا شمس دائرة الكمال وما حوى
الكامل
كم جبال حملتها لرضاهم
الخفيف
يضوع كغصن الزهر بلله الحيا
الطويل
وفرعا دوختي مجد أثيل
الوافر
معنى يبيت الليل لا يعرف الكرى
الطويل
يا مراح الحي حيتك الغوادي
الرمل
حلل الود فوقه ضافيات
الخفيف
الضاربين رواق المكرمات على
البسيط
هما أحلى من العقدين نييطا
الوافر
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتي
البسيط
الصبا في سوق أزهار الربيع
الرمل
هذا يمثلني لأول نظرة
الكامل
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
البسيط
ما بال أهليك ما سموك شمس ضحى
البسيط
سلام مشوق ما خلا منك خاطره
الطويل
رسولي لمن أهوى لأعلى مقامه
الطويل
يا سرحة الحي حي حجام
المنسرح
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
البسيط
هي الروضة الغناء مرءا ومسمعا
الطويل
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
غير معروف
سلام مشوق ماخلا منك خاطره
غير معروف
للمعة برق بابتسامة ثغره
غير معروف
أترى لي بعد الصدود وصولا
غير معروف
لا لا أبوح بذكر من أهواها
غير معروف