تخطَّ إلى المحتوى

رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

رنتْ بنظرتها الأولى إلى كبدي

فنازعَتْني بقايا الروحِ في الجسدِ

تقلَّدتْ صارمَ الأجفان واجتهدت

في قتلتي فأصابت فضْلَ مجتهد

جارتْ عليَّ، وما جادت بنظرتها

وما على الغِيد إذ جارتْ ولم تَجُد

أشكو إلى الله عينيها بما فعلت

وللغصون بما تأتيه من ميَد

إن أشْكُ للغصن منها فعلَها فلقد

شكوتُ من غُصُنٍ نِدٍّ له وندي

إني لأنشرُ بالشكوى محاسنَها

ولا أبيتنَّ مطويّاً على كمد

وا حرَّ قلبي وهل يُطفي لظاه سوى

لَمًى بَرودٍ وثغرٍ زِينَ كالبرد

جَلَّتْ لعينَيْن في أثناءِ وَجنته

ورداً جنيّاً ولكن ما اجْتَنَتْهُ يدي

قد أخلَفَتْني بوعدٍ غير واحدةٍ

فكم غدٍ كذبتْ فيه وبعد غد

ما بال أهليكِ ما سمَّوْكَ شمسَ ضُحًى

إن لم تكنْ منكِ أدنَى فهْي لم تَزِد

وما عليهم إذا سمّوك ظبيَ فَلاً

من غير أنك قد رُبِّيت في البلد

يا من لعينيَّ لا تنفكُّ مائلةً

كالشمس في جلوةٍ، والظبيِ في جَيَد

قد مرَّ لي زمنٌ يحلو هواك به

فمجَّه الطبعُ في أيامِنا الجدُد

عصرُ النباهة لا علمٌ بلا عملٍ

به يُقوَّمُ ما قد فات من أَوَد

أيامَ مقتبل الدور السعيد وقد

مَدَّتْ إلينا جُناةُ العِلْم كُلَّ يد