تخطَّ إلى المحتوى

سلام مشوق ماخلا منك خاطره

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سلامُ مَشوقٍ ماخلا منكَ خاطرُهْ

ولم ينسَ عهدًا بالحمى أنتَ ذاكرُهْ

أما وذِمامٌ للمودَّة بيننا

لعُذريِّ بَثٍّ ضقْنَ عنه مضامِره

بعين الهوى إن لا تناصحني الهوى

وإني فتًى لا تُسْتبانُ سرائره

أصَحُّ هوىً مَنْ ليس يصحو من الهوى

ولا صَحَّ من داءٍ دفينٍ يُخامره

وكم ليلةٍ قضَّيتُها بعد نأيكم

وما لي سوى الذكرى نديمٌ أُسامره

أعلّل في لُقياك نفسي تعلَّةً

أيا نفسُ طيبي سوف تأتي بشائرُه

وناهدةٍ مرَّت وما طَيَشٌ بها

تلفَّتُ مثل الظبيِ يُزجَر ذاعرُه

تهادَى وتِرْبَيْها فقلت لصاحبي

أسرْحُ الحمى هذا وهذي جآذره؟

وملآنة الأعطافِ مُخْطَفة الحشا

ينمُّ بمَسراها من الثوب عاطره

نظرتُ إليها نظرةً حين أسفرت

فعدتُ وإني خاسِئُ الطرْفِ حاسره

تقول وزَهْوُ الحسنِ يقضي بقولها

قتيليَ لا يدري ولم ينجُ ثائره

ولا رحمةٌ عندي على ذي هوًى بنا

فيمنع إلا ما تمتَّعَ ناظره

فقلتُ بمَلْويِّ الجُعودِ تَبرقعي

فكم كبدٍ شُقَّت عليك مرائره

وإنَّ سفور الوجه مجلبةُ الهوى

وإن الهوى وِرْدٌ تُذمُّ مصادره

وصَوْنُ الحيا لا شكَّ للوجه حِلْيةٌ

يتمُّ به من فارطِ الحسن ساتره