الأحوص الأنصاري
٣١٨ قصيدة · أموي
الأحوص هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه، وكان من سكان المدينة، وهو من شعراء العصر الأموي، وكان شاعرا مجيدا في الغزل والهجاء والفخر، عده ابن سلام في طبقاته من شعراء الطبقة السادسة الإسلاميين، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه، وقد وفد على الوليد بن عبد الملك فأكرمه، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، ونفي بعد ذلك عن المدينة، ورفض عمر بن عبد العزيز أن يعيده في عهده، فبقي منفيا حتى وفاة عمر، ثم أطلق في عهد يزيد بن عبد الملك وقدم دمشق، وتوفي نحو عام 105 للهجرة.
هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
البسيط
أقول التماس العذر لما ظلمتني
الطويل
ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
الطويل
رأيتك مزهوا كأن أباكم
الطويل
وليس بسعد النار من تذكرونه
الطويل
وفعلك مرضي وفعلك جحفل
الطويل
أقوت رواوة من أسماء فالسند
البسيط
ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
الطويل
تحل بخاخ أو بنعف سويقة
الطويل
وما أثن من خير عليك فإنه
الطويل
يرد أنابيب الحنين جرانها
الطويل
أبعد الأغر بن عبد العزيز
المتقارب
لعمرك ما استودعت سري وسرها
الطويل
ألا نولي قبل الفراق قذور
الطويل
سوى هامدات ما يرمن وهامد
الطويل
أمن عرفان آيات ودور
الوافر
أفي كل يوم حبة القلب تقرع
الطويل
ما ضر جيراننا إذا انتجعوا
المنسرح
أقول بعمان وهل طربي به
الطويل
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الكامل
أقول وأبصرت ابن حزم بن فرتنى
الطويل
نزل المشيب فما له تحويل
الكامل
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
الكامل
ألمم على طلل تقادم محول
الكامل
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف
الطويل
وإن بني حرب كما قد علمتم
الطويل
ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
الطويل
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الطويل
فالهندكي عدا عجلان في هدم
البسيط
لظلوا وأيديهم إليك تشير
الطويل