تخطَّ إلى المحتوى
الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

٣١٨ قصيدة · أموي

الأحوص هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه، وكان من سكان المدينة، وهو من شعراء العصر الأموي، وكان شاعرا مجيدا في الغزل والهجاء والفخر، عده ابن سلام في طبقاته من شعراء الطبقة السادسة الإسلاميين، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء

هل في ادكار الحبيب من حرج

المنسرح

أسلام إنك قد ملكت فأسجحي

الكامل

أقبح به من ولد وأشقح

الرجز

يقر بعيني ما يقر بعينها

الطويل

يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا

الرجز

يمرون بالدهنا خفافا عيابهم

الطويل

لعمري لقد جاء العراق كثير

الطويل

وبالقفر دار من جميلة هيجت

الطويل

قالت وقلت تحرجي وصلي

أحذ الكامل

جعل الله جعفرا لك بعلا

الخفيف

ألا أيها الربع المحيل بعينب

الطويل

وفعلك مرضي وربعك جحفل

الطويل

وفي المصعدين الآن من حي مالك

الطويل

فما هو إلا أن أراها فجاءة

الطويل

ليس بسعد النار من تذكرونه

الطويل

وإني لمكرام لسادات مالك

الطويل

وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة

الطويل

طربت وأنت معني كئيب

الوافر

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

الطويل

عفا مثعر من أهله فثقيب

الطويل

فقالت تشكى غربة الدار بعدما

الطويل

عاود القلب من سلامة نصب

الخفيف

أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة

الكامل

وكم من مليم لم يصب بملامة

الطويل

فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها

الطويل

خليلان باحا بالهوى فتشاحنت

الطويل

وإني ليدعوني هوى أم جعفر

الطويل

أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه

الرجز

شر الحزاميين ذو السن منهم

الطويل

رام قلبي السلو عن أسماء

الخفيف