محمد إمام العبد
٢٠ قصيدة · حديث
محمد إمام العبد. شاعر مصري، آية في الظرف، أجاد الشعر والزجل، سوداني الأصل، فاحم اللون، ممتلئ الجسم طويل القامة، بيع أبواه في القاهرة، وولد ونشأ ومات فيها، وكان هجاء مقذعا في زجله، وديعا دمثا خفيف الروح في خلقه، تعلم في إحدى المدارس الابتدائية، ولم يتزوج، واتصل بالشيخ محمد عبده ورثاه بقصيدة مطلعها: فداك أبي لو يفتدى الحر بالعبد! وكان خطيبا مفوها، تجري النكتة في بيانه فلا يمل سماعه، عاش نحو 50 عاما أو دونها، وانهمك في كل موبقة، ومرض قبل موته بضعة أشهر، له أزجال كثيرة في وصف ألعاب الكرة وغيرها، وكان (كابتن مصر) إلى سنة 1900 للميلاد، ثم انصرف عن اللعب وعكف على الأدب والكتابة في الصحف وأخباره مع حافظ وشوقي ومطران ومعاصريهم كثيرة.
جرى دمعه من قومه فتألما
الطويل
ولما التقينا والأسنة شرع
الطويل
أنت عبد والهوى أخبرني
الرمل
عشق الموت مكرها في شابه
الخفيف
عذبي القلب كما شئت ولا
الرمل
وسوداء كالليل البهيم عشقتها
الرمل
نسبوني إلى العبيد مجازا
الخفيف
تمنى أن يجازيني بوجد
الوافر
يا خليلي وأنت خير خليل
الخفيف
أنتم سلوة الحزين وأنتم
الخفيف
غرست لنا في روضة الترك دوحة
الخفيف
هو الروض حياه الندى بقصائدي
الخفيف
سلام على ذاك البناء الذي سما
الطويل
تكاد عيوني تقرأ الغيب في الدجى
الطويل
فداك أبي لو يفتدى الحر بالعبد
الطويل
ووفقت بين العين والقلب بالحجى
الطويل
لبست لأجله ثوب الحداد
الوافر
عشق الموت مكرها في شبابه
غير معروف
عشق الموت مكرها في شبابه
غير معروف
ولما التقينا والأسنة شرع
غير معروف