عشقَ الموتَ مُكْرهًا في شبابِهْ
رُبَّ موتٍ تَحارُ في أسبابِهْ
قبل أن يدفنوه في الرَّمْسِ مَيْتًا
دفنَتْهُ الأيام في جِلْبابِه
فإذا رُمْتَ أن تراهُ بعينٍ
لا ترَى غيرَ أنَّةٍ في ثيابه
كيف تقوَى كفَّاهُ في موقف ال
عَرْضِ إذا كلَّفوه حَمْلَ كتابه
أيها الموتُ لا عَدِمتُكَ خِلاً
طالما أنقذَ الفتَى من عذابه