تخطَّ إلى المحتوى
ربيعة الرقي

ربيعة الرقي

٥٦ قصيدة · عباسي · الغاوي

ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي الرقي. شاعر غزل مقدم، كان ضريرا، يلقب بالغاوي، عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد. وكان الرشيد يأنس به وله معه ملح كثيرة. ولد ونشأ في الرقة (على نهر الفرات في سورية). وهو من المكثرين المجيدين وإنما أجمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء

لو قيل للعباس يا ابن محمد

الكامل

لمن ضوء نار قابلت أعين الركب

الطويل

إعتاد قلبك من حبيبك عيده

الكامل

صاح إني غير صاحي

مجزوء الرمل

يزيد الأزد إن يزيد قومي

الوافر

حبذا الرقة دارا وبلد

الرمل

خليلي هذا ربع ليلى فقيدا

الطويل

وبلائي أن أمي

الرمل

أنا للرحمن عاصي

الرمل

يا غنم ردي فؤاد الهائم الكمد

البسيط

ثفوا ثفوا باسم إلهي الذي

السريع

وتزعم أني قد تبدلت خلة

الطويل

من لعين رأت خيالا مطيفا

الخفيف

حمامة بلغي عني سلاما

الوافر

أراني ولا كفران لله راجعا

الطويل

لست أدري أعزمه الدهر أمضى

الخفيف

قد بسط المهدي الندى

السريع

أعثمة اطلقي العلق الرهينا

الوافر

بكى أهل مصر بالدموع السواجم

الطويل

دست سعاد رسولا غير متهم

البسيط

يا أمير المؤمنين ال

الرمل

معن يا معن يا ابن زائدة الكل

الخفيف

أليس الزمان كما قد علمت

المتقارب

إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه

الطويل

جعفي جيرانها فقد عطرت

المنسرح

ترى الرجل النحيف فتزدريه

الوافر

هززتك هزة السيف المحلى

الوافر

هززتك هزة السيف المحلى

الوافر

يزيد الأزد إن يزيد قومي

الوافر

خليلي هذا ربع ليلى فقيدا

الطويل