وتفاحة ٍ غضة ٍ
عقيقية ِ الجوهرِ
تندتْ بماء الربيعِ
في روضها الأخضرَ
فجاءتْ كمثل العروسِ
في لاذها الأحمر
ذكرتًُ بها الجلنار
في خدك الأزهرِ
فملتْ سروراً بها
إلى القدحِ الأكبر
وأنتَ لنا حاضرٌ
أنا للرَّحْمَن عاصي
لجُنوني برُخَاصِ
ثمَّ للنّاس جميعاً
من أَدانٍ وأَقَاصي
ورُخَاص الكَرخِ ظَبْيٌ
لم أَنَل منهُ افتراصي
ولقد طَالَ بأبواب الخُريميّ اقتصاصي
طَمَعاً في صَيْدِ ظَبْيٍ
ذي شِمِاسٍ ومِلاَصِ
صيْدُهُ أَعْسَرُ من صَيْدِ الضَّواري
وإن كنتَ لم تحضرِ